السيد مهدي الرجائي الموسوي

39

المعقبون من آل أبي طالب ( ع )

أمّا محمّد علي بن المرتضى بن الحسين بن محمود ، فأعقب من ولده : المرتضى . وأمّا السيّد باقر بن محمود بن الجواد ، فكان عالما فاضلا كاملا فقيها ، من مشاهير علماء عصره في أصفهان ، ومروّجا للدين في أصفهان ، ولد سنة ( 1319 ) في أصفهان ، وأخذ علوم الأدب وبعض السطوح عن أخيه العلّامة السيّد حسين ، واستفاد من سائر الأعلام ، ولا سيّما العلّامة السيّد محمّد صادق المدرّس ، ثمّ انتقل سنة ( 1359 ) إلى النجف الأشرف ، وحضر أبحاث علمائها ، كالسيّد أبي الحسن الاصفهاني وكان من خواصّه ، والشيخ محمّد كاظم الشيرازي ، والشيخ ضياء الدين العراقي ، والسيّد عبد الهادي الشيرازي ، ثمّ رجع إلى أصفهان وأقام فيها فأصبح من مشاهير علمائها والمرجع للأمور ، إلى أن توفّي بأصفهان سنة يوم الأربعاء 23 جمادي الأولى سنة ( 1411 ) ودفن بقم ، وأعقب من ثلاثة رجال ، وهم : السيّد محمود ، والسيّد محمّد والدي العلّامة ، والسيّد محمّد علي . أمّا السيّد محمود بن الباقر بن محمود ، فهو من مروّجي الشريعة في طهران ، وأعقب من ولديه ، وهما : محمّد حسين ، ومحمّد رضا . أمّا محمّد حسين بن محمود بن الباقر بن محمود ، فأعقب من ولديه ، وهما : حميد رضا ، ومحمّد علي . وأمّا محمّد رضا بن محمود بن الباقر بن محمود ، فأعقب من ولديه ، وهما : محمّد جواد ، وعلي . وأمّا السيّد محمّد بن الباقر بن محمود ، فكان عالما محقّقا مجتهدا مسلّما ، جامعا ورعا تقيا نقيا ، له آثار كثيرة ، طبع منها منهاج الأصول دورة كاملة في أصول الفقه في مجلّدين ، والمسائل الفقهية ، تحتوي على ستّة مسائل مهمّة ، والمنهج القويم في إثبات الإمامة من الذكر الحكيم . وأعقب من ولديه ، وهما : السيّد مهدي مؤلّف هذا الكتاب ، والسيّد حسين العالم الفاضل الكامل الورع . أمّا السيّد مهدي بن محمّد بن الباقر بن محمود ، فهو جامع هذا الأثر النفيس ، ولي ترجمة في عدّة من كتب التراجم والمعاجم النسبية ، قال السيّد ابن الرضا : عالم فاضل كامل محقّق ، ولد في 10 صفر سنة ( 1377 ) في أصفهان في الرحلة الصيفية التي جاء فيها والده من العراق إلى إيران ، وتعلّم الأوّليات في النجف . ثمّ انتقل مع والده العلّامة الحاج